الاثنين، 17 أكتوبر، 2011

اُنثىَ ،، وَهذآ قَدريْ ...





إنيْ اتألمـْ ،، فَـ توقَفْ عنْ تَعذيبيْ ،، عَنْ جَعلِيْ أشعُر بِذنبٍ لآ يَداً ليْ فيهـّ
كَمـْ تَمنيتْ أنْ لآ يَحدُثْ ،، لكنِة حَدثْ وَ صَرخَ لكـَ قدَركـْ :
آآنْ الأوآن .. لِحَيآة جَديدةٍ مَليئةٍ بِالالوَانْ
عُذرآ لـِ انسَحآبيْ ،، تعرفْ أنِي لستُ جَبآنةً ،، لكنِيْ تعلَمتُ أن لآ أقفَ أمآمـْ القَدر مَهمآ آلمنِيْ حُكمة
نَعمـْ ،، أعلمْ أنيْ كُنت دوُمآ بِالنسبَة لكـَ جَبآرةً قَويهـْ ، لآ تُقهر
لآني دومآ ما أرتديْ ذلكَ القنآع السَخيفْ ،، وَ بغَضْ النَظر عمّـآ إذآ كُنتُ اُزيلةُ بَعيدآ عَنْ أعيُنكمـْ
إلاّ أنهـُ دوُمآ يَخنِقنيْ ،، يُخفِيْ عَنيْ خَط نُورٍ رَفيعٍ ،، بِـالكآد يَتسَربُ لِـ حَيآتيْ ،، 
كَمآ انهـُ يُخفِيْ عنكُم مَلآمِح مُنآقضَهً تمآمآ
وَ أعلمُ أننِيْ دومَآ مآ اُردِد : نذرآ يـَـا أرضْ سَأحآوِلُ الصُمود كمآآ تفعَلينْ ،،
لكنِيْ دآئمَآ اتوقفْ لإبتلآعِ غَصَتي لـِ أستطيعَ مقآومةِ رَغبةِ غبَيةِ للبُـكآء ،،
فـِ تبآ لِذلكَ القِنآع كَمـْ أحتملتُ ألمآ بِسببهـْ
أنآ فِيْ أخرِ أمريْ اُنثىَ ،، وَهذآ قَدريْ ،
 وَ لآنِيْ تألمتُ ذآتَ يَومٍ بِسَببْ أنثىَ لئيمَـة ،، فعُذرآ ... لَـنْ أجعَلَ مِنْ نَفسِيْ لَـئيمَة مُطلقآ ..